المركز الوطني لتعزيز الصحة النفسية National Center For Mental Health Promotion
مرئى
القائمة الرئيسية

معًا وبقيادتهم: لدعم الأشخاص ذوي الإعاقة

معًا وبقيادتهم: لدعم الأشخاص ذوي الإعاقة



المشاركة في القرارات التي تمس حياتنا وصحتنا النفسية هي حق أصيل ومصدر قوة للأشخاص ذوي الإعاقة هذه الرؤية الإنسانية تؤكد أنَّ كل فرد منهم هو الخبير الأهم بتجربته ومشاعره وقدراته الفريدة، وهذا هو جوهر الشراكة في الرعاية.
الصحة النفسية تنطلق من التمكين والاحترام:
الرعاية النفسية الحقيقية للأشخاص ذوي الإعاقة تبدأ من احترام إرادتهم وخياراتهم الإيجابية ومنحهم القدرة الكاملة على قيادة إدارة صحتهم النفسية بأنفسهم.
هذا النهج يعزز ثقة الفرد بنفسه ويحول الرعاية إلى شراكة إيجابية ومثمرة وعندما يكُن الشخص ذا الإعاقة هو قائد القرار يصبح العلاج أداة تمكين وإثراء لحياته.
شراكة موجهة لتعزيز الدعم:
يمكن تحويل كل فرصة إلى تعزيز للدعم المقدم لذوي الإعاقة عبر خلق بيئة محترمة ومساندة وواعية بأقصى إمكاناتهم؛ فالدعم النفسي يصبح أقوى وأكثر أثراً عندما يدار بالشراكة الكاملة مع الشخص ذي الإعاقة نفسه، مركِّزًا على قدراته ورؤيته الخاصة للمستقبل.
ركائز الرعاية النفسية المتمحورة حول الفرد ذي الإعاقة لخلق تجربة نفسية إنسانية وفعالة تخدمهم مباشرةً:
دعم الأقران:
وجود شخص مر بنفس التجربة من ذوي الإعاقة يمنح شعوراً عميقاً بالأمان والانتماء الإيجابي. الدعم من الأقران يعزز الثقة ويجعل العملية العلاجية مساحة للدفء والصدق المتبادل.
تدريب إيجابي للعاملين في مجال الرعاية:
الرعاية النفسية المبنية على التمكين تتطلب تدريباً يركز على حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وكرامتهم واحترام إرادتهم وتجنب أي ممارسات قد تحد من استقلاليتهم.
التكنولوجيا الداعمة للوصول:
التقنيات الحديثة توفر وصولاً أسهل للخدمات النفسية خصيصاً لذوي الإعاقة وتساعد على تجاوز الحواجز الجغرافية والفيزيائية وتضمن استمرارية الدعم النفسي.
الخلاصة:
تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من قيادة رعايتهم النفسية يحتفي بصوتهم وتجربتهم الفريدة. عندما يصبح الفرد شريكاً فعليًّا في اتخاذ القرار تزدهر جودة حياته النفسية بشكل ملموس وتتعاظم ثقته بنفسه وتتوسع فرصه في المشاركة المجتمعية والأهم من ذلك فإن الحقيقة واضحة لا أحد يعرف تجربة هؤلاء الأفراد كما يعرفونها هم والرعاية التي تُبنى معهم وبقيادتهم هي وحدها القادرة على إحداث فرق حقيقي وإيجابي.